الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

452

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

القول فيمن انتسب اليه القول المذكور في كلام الشهيد بطريق أولى ، واما كتاب إشارة السبق في معرفة الحق الذي يعبر عنه المتأخرون بالإشارة وهو مختصر في أصول الدين وفروعه إلى باب الأمر بالمعروف فهو بنص الفاضل الهندي وصاحب الرياض وغيرهما تصنيف الشيخ علاء الدين أبى الحسن علي بن أبي الفضل الحسن أبى المجد الحلبي . وقال صاحب المقابس : ان تاريخ كتابة نسخته الموجودة عندي سنة : ثمان وسبعمأة . ويظهر من الامارات انها كانت عند صاحب كشف اللثام وان هذا الكتاب هو الذي يعبر عنه بالإشارة وبالجملة فهو غير صاحب الترجمة يقينا وكان من اشتبه من أعاظم هذه الأواخر في نسبة إلى هذا الرجل أيضا انخدع من اطلاق ما وجده في كلام الشهيد أم غيره فحسبه عبارة عنه نظرا إلى استقرار اصطلاحهم في لفظة الحلبي عليه لا غير وذلك كما أن الحلبيين بصيغة التثنية في كلام الشهيد وغيره من الفقهاء عبارة عنه وعن السيد ابن زهرة صاحب الغنية والحلبيين بصيغة الجمع عنهما ، وعن أبي الصالح المتقدم وابني سعيد الحليين ثم الحلبيين بصيغة الجمع عنهما مع العلامة وصاحب السرائر والحلى عن الأخير كالمتاخر والحليين بصيغة التثنية عن المحقق والعلامة كالفاضلين والشاميين جمعا عن الحلبيين مع الشيخ محمود الحمصي وابن زهرة وابن البراج كالقاضي للأخير . وفي الرياض ان الشاميين مقيدا بالثلاثة عبارة عن الحلبي وابني البراج وزهرة ومطلقا عن الثلاثة مع الحمصي وكما أن الطوسي أو مع العماد عن صاحب الوسيلة أو التجريد والديلمي عن صاحب المراسم والإسكافي عن ابن الجنيد والقديمين عنه مع الحسن بن أبي عقيل كالحسن وابن أبي عقيل له والسيدين عن المرتضى وابن زهرة والشيخين عن المفيد والطوسي كالشيخ للأخير ثم الثلاثة عنهما مع المرتضى والأربعة عنهم مع الصدوق والخمسة عن الأربعة مع والد الصدوق كالصدوقين لهما